مرة أخرى تأبى قوارب الهجرة إلا أن تربط اسمها بالموت، ورفع عدد ضحاياها من المغاربة ضحايا نظام فاسد دفعهم لهذه المغامرة المميتة، حين أغلق في وجوههم أبواب العيش الكريم.
وقد ذكر موقع rtve الإسباني وفاة أربعة مهاجرين مغاربة بعدما وجدت السلطات الاسبانية، يوم الإثنين 5 نونبر، جثثهم على شاطئ “كانيوس دي ميكا” التابع لمدينة قاديس، بعد غرقهم إثر ارتطام القارب بصخور على بعد بضعة كيلومترات من الساحل.
وبحسب الموقع ذاته فقد كان على متن القارب حوالي 80 مهاجرا من المغرب ومن دول جنوب الصحراء، استطاعت القوات الإسبانية إنقاذ 20 مهاجرا، معلنة أن الباقي في عداد المفقودين.
ويعد البحر الأبيض المتوسط مقبرة للمهاجرين السريين في مقتبل العمر، الذين يقبلون على هذه الخطوة التي تهدد حياتهم دون التفكير في مخاطرها، وذلك نتيجة فقدانهم الأمل في تحسن أحوالهم الاجتماعية في بلاد غنية يتحكم فيها الاستبداد وينتشر فيها الفساد.
هذا ويعد المغاربة من أكثر الجنسيات في العالم إقبالا على الهجرة، حيث صنفت تقارير دولية المغرب الأول على المستوى المغاربي، والثاني على المستوى العربي بعد سوريا التي لجأ سكانها إلى الهجرة فرارا من الحرب.