مع استئناف الدراسة اليوم الأربعاء (7 نونبر 2018)، تناقلت وسائل الإعلام الاجتماعي أخبارا مرفوقة بصور و”فيديوهات” لاحتجاجات تلاميذية في مختلف ربوع المغرب، رافضة التوقيت المدرسي الجديد الذي أقرته وزارة التربية الوطنية بعد قرار الحكومة المغربية القاضي باعتماد التوقيت الصيفي كتوقيت دائم.

وقد سبقت هذه الاحتجاجات دعوات للمقاطعة على مختلف مواقع التواصل (واتساب، فيسبوك..)، خصوصا وأن الحكومة اتخذت قرار منفردا لم يراعي السير الطبيعي لحياة المواطنين، ولم تمهد له بما يلزم من الإجراءات المواكبة، والتي من شأنها تخفيف الأزمة في قطاع معني بهذا التغيير بشكل مباشر، ورغم الاستدراكات التي تمت خلال الأسبوع الفارط، إلا أنها لم ترق التلاميذ.

ودخل في الاحتجاجات عشرات المؤسسات التعليمية، كما في مدن خريبكة والجديدة ومراكش ووجدة ومكناس وفاس وسوق السبت وتمارة وتازة وقلعة السراغنة وزاكورة… وغيرها.

وقد اختار بعض التلاميذ مقاطعة الولوج إلى المدارس والقيام بوقفات أمامها رفقة ذويهم، في حين فضل آخرون الوقوف داخل ساحات المدارس، وجنحت فئة ثالثة إلى الخروج في مسيرات رفع خلالها التلاميذ شعارات منددة بالتوقيت المعتمد من طرف الوزارة الوصية ومطالبين بالعودة إلى التوقيت العادي.