قال الأستاذ رشدي بويبري، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان، إن التقرير السياسي للمجلس القطري للدائرة السياسية، يشكل مادة رئيسة في أشغاله وجلساته، مبينا أنه في هذه السنة وقف عند نقطتين رئيسيتين وهما: “تسجيل ارتياح وطمأنينة تجاه يقظة المجتمع المغربي وقدرته المُقاومة للاستبداد والفساد، بحيث سجلت مداخلات أعضاء المجلس خلال النقاش تنامي الوعي العام في المجتمع وتنامي الصمود والقدرة على فضح الفساد ومقاومته في شرائح اجتماعية كبيرة، تتصاعد وتتالى بشكل  مستمر”.

أما النقطة الثانية، يضيف بويبري في تصريح لموقع الجماعة نت على هامش فعاليات الدورة الـ22 ل”مقدس” نهاية الأسبوع المنصرم، فهي “الإصرار الغريب الذي يميز تعاطي النظام الحاكم في المغرب مع الوضع العام”، مستدركا أن “هذا الإصرار الذي يجسده حرص المخزن على سياسات تؤدي بالمغرب لا محالة إلى الهلاك ونقطة اللاعودة، وهذا لا يبشر بخير، خاصة عندما نرصد توالي هذه الخطوات غير المدروسة التي لا تساهم في إحداث انفراجة في الوضع المتأزم منذ مدة طويلة”.

وختم تصريحه لموقع الجماعة نت متسائلا “هل هذا راجع إلى أن المغرب يصر على زيادة تأزيم الوضع انطلاقا من تصدير الأزمة إلى المجتمع؟ هل المخزن فقد زمام المبادرة بحيث أن هناك أطرافا أخرى ذات ولاء خارجي هي المتحكمة في زمام الأمور وهي من يدفع في هذا الاتجاه؟”، وهي أسئلة مشروعة في ظل هذا العناد في مواجهة حركية المجتمع ومطالبه العادلة، بحسب المتحدث.