نظمت عائلة سائق القطار الذي انقلب ببوقنادل قبل أسبوعين، وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بسلا، زوال اليوم الثلاثاء 30 أكتوبر 2018، تزامنا مع الجلسة الأولى لمحاكمته بعد متابعته في حالة اعتقال بتهمة القتل الخطأ.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بـ”إطلاق سراح السائق البريء من دماء الضحايا وتقديمه كبش فداء في هذا الملف، ومحاسبة المسؤولين الأصليين المتورطين في حدوث الفاجعة التي اهتز لها المغاربة”.

وكان بعض المسافرين الذين استقلوا القطار الذي سبق قطار الفاجعة قد نشروا شهاداتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدوا فيها إخطارهم المسؤولين بوقع اهتزاز في مكان الحادث وطالبوا بالإسراع بتوقيف القطار قبل مروره على السكة المعطوبة، لكن اللامبالاة كانت هي الرد.

كما تحدثت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن تسريب محادثات بين موظفين بمكتب السكك الحديدية يؤكدون فيها خطورة السكة التي لم تعد صالحة، وتنبيههم لذلك مرارا، غير أن المسؤولين لم يهتموا لأمرها استهتارا بأرواح المسافرين.

وحمل المغاربة رئيس ومسؤولي الـONCF مسؤولية الحادث الذي راح ضحيته 7 قتلى وأكثر من 120 جريحا، وطالبوا بإقالته ومحاسبته وعدم إفلاته من العقاب، لكن النظام كعهده في حماية رجالاته قدم السائق كبش فداء إلى المحاكمة.