في مغبة الأجواء الخانقة، والأزمات المحرقة، والأصوات المدوية، والآهات الصامتة، والأشلاء المتناثرة، وأعمدة النيران المتصاعدة انبرت الأسئلة من مكمنها، وانجلت الدهشة عن أعين العالم. إلى أين يتجه ذوق العالم؟

إلى رِؤية جثامين الصغار دون استنكار؟ أم إلى استساغة مناظر الدمار؟ هذا العالم الذي يلوك عبارات الوحشية والهمجية والعدوانية واستنكارها من منابر تؤسس لذوق عالمي يقوم على التعايش ورفض كل ما لا ينسجم مع الحس الإنساني، وما جبلت عليه فطرة الإنسان الذي تحققت فيه شروط الإنسانية،

هو نفسه الذي أسس لذوق يقبل بالمجازر الجماعية، والإبادة الفورية والتطهير العرقي، هو نفسه الذي يبني سلطته و سطوته على دماء الأبرياء. لم يستثني غزة من هذا الذوق الهمجي الذي لم تعرف له البشرية مثيلا في العصور الوسطى ولا في حملات الصليب. لتؤسس بدورها لذوق لم يعتد عليه العالم كثيرا من الصمود والإباء والتحدي من خلال أشاوس المقاومة الباسلة، 

وأبناء الانتفاضة الخالدة، هؤلاء جيل…..

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.