بمناسبة اليوم الوطني للمختطف الذي يصادف 29 أكتوبر من كل سنة، نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع وجدة يوم السبت 27 أكتوبر 2018 لقاء مفتوحا مع عائلات معتقلي حراك جرادة وهيئة الدفاع تحت شعار “نضال مستمر من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك جرادة وكافة المعتقلين السياسيين” بمقر الاتحاد المغربي للشغل بوجدة.

افتتح هذا اللقاء بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح آباء المعتقلين، خاصة والد المعتقل مصطفى ادعينن الذي تم دفنه ظهر السبت ومنع ابنه المعتقل من حقه في الحضور لتشييع جنازته، ثم تلا الأستاذ جواد التلمساني رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كلمة تحدث فيها عن ظروف المعتقلين داخل السجن والترحيل القسري الذي يتعرضون له ومنع الجمعية من زيارة المؤسسة السجنية مرارا للوقوف على الوضع هناك، ثم تناول الكلمة الأستاذان الحبيب لعجين وعبد الحق بنقادى عن هيئة دفاع المعتقلين، بسطا خلالها تفاصيل الاعتقالات وسير الملفات وظروف محاكمات معتقلي حراك جرادة، وسجلا غياب أدنى شروط المحاكمة العادلة في هذه القضية، مؤكدين أن المحاكمة سياسية يقصد فيها التضييق على حرية الرأي والتعبير والحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي الحضاري المكفول دستورا و قانونا.

وعرف اللقاء حضورا لافتا لأمهات وآباء وعائلات المعتقلين، بالإضافة إلى فعاليات حقوقية وسياسية ونقابية وجمعوية وإعلامية، أغنت اللقاء بمداخلات وشهادات مؤلمة عن واقع عائلات المعتقلين المضرب بعضهم عن الطعام.

وقد أعاد هذا اللقاء للقضية وهجها وحضورها وقوتها من جديد لدى الساكنة ومختلف النشطاء في المنطقة، وسلط الضوء من جديد على المحاكمات وتحدياتها، ليخلص إلى ضرورة توحيد الجهود وتكامل الأدوار، دعما ونصرة للمعتقلين وعائلاتهم من بطش المخزن وجبروته.