استشهد، أمس الأحد 28 أكتوبر 2018، ثلاثة أطفال فلسطينيين إثر قصف جوي صهيوني شرق دير البلح وسط قطاع غزة، في جريمة جديدة تسائل مصداقية المؤسسات الدولية المختلفة، ومدى قدرتها الفعلية على الوقوف ضد التغول الصهيوني المجرم.

وأكد الناطق باسم الصحة الفلسطينية استقبال مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لجثث 3 شهداء أطفال من سكان وادي السلقا شرق المنطقة الوسطى، هم: خالد بسام محمود أبو سعيد (14 عاما)، وعبد الحميد محمد عبد العزيز أبو ظاهر (13 عاما)، ومحمد إبراهيم عبد الله السطري (13 عاما).

وعللت قوات الجيش الصهيوني قصفها الجوي والمدفعي الغاشم قرب السياج الفاصل شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة باستهداف خلية مكونة من 3 أشخاص كانت تحاول زرع عبوات ناسفة عند السياج الفاصل، وهو ما ثبت كذبه لاحقا.

وفي إصرار يدل على نية المحتل المبيتة، منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان الحادث إلا بعد وقت طويل ليجدوا الأطفال الثلاث جثثا هامدة.

وفي تعليق على الجريمة، نقل المركز الفلسطيني للإعلام عن رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قوله إنها “دليل جديد وحلقة جديدة من تعمد الاحتلال قتل المدنيين سواء أكانوا أطفالا أم نساء أم شيوخا، وأيًّا كانت طبيعة أعمالهم؛ صحفيين، ورجال إسعاف، فجميعهم لم يشكلوا خطرا عليه”.

وأضاف مفندا أكاذيب الاحتلال “قوات الاحتلال تمتلك أكثر التجهيزات تقدما، وتستطيع التمييز جيدا وفي مختلف الأوقات، وما قامت به هو قتل متعمد لأطفال”، مؤكدا أن “دماء هؤلاء الشهداء الأطفال، تدحض روايته المفبركة”.

وأكد على أن “هذه الجريمة الجديدة ضد الإنسانية تستوجب كسر حالة الصمت من جميع الدول والمؤسسات الدولية المختلفة، لوضع حد لتغول قوات الاحتلال على الدم الفلسطيني”.