نظمت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، صباح اليوم الإثنين 29 أكتوبر بمدينة الدار البيضاء، مسيرة وطنية حاشدة؛ تأكدا لمطلبهم بإلغاء نظام التعاقد وإدماجهم رسميا في سلك الوظيفة العمومية.

المسيرة اتخذ لها الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد شعار “الوفاء”؛ وفاء للمطرودين والمرسبين، ودافعا عن المدرسة الوطنية والوظيفة العمومية، انطلقت من ساحة النصر وسلكت عددا من شوارع البيضاء وسط المدينة. وقد منعتها قوات الأمن من المضي في اتجاه الولاية قبل أن تستكمل مسارها الاحتجاجي.

ورفع المحتجون، المآزرون من قبل عائلاتهم وفعاليات نقابية ومدنية، شعارات عدة تبسط مطالبهم التي يناضلون من أجلها: الشعب يريد إسقاط التعاقد، لا لا ثم لا.. للتعاقد والمذلة، التعاقد يزول والحكرة تزول.. والإدماج هو البديل والنضال هو السبيل….

وأعلن الأساتذة الذي حجوا بكثافة من مدن المغرب إلى عاصمته الاقتصادية رفضهم سياسة التعاقد الرامية إلى ضرب المؤسسة العمومية والزحف على مكتسبات الشغيلة التعليمية.

وتأتي هذه المحطة النضالية الجديدة أياما بعد أن نفذ الأساتذة المتعاقدون المنضوون تحت لواء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وتحديدا يوم الاثنين المنصرم 22 أكتوبر، إضرابا وطنيا داخل المؤسسات التعليمية العمومية بمختلف المدن، في إطار مسلسل نضالي لنيل حقوقهم المهنية.