“تشرفت بحضور المجلس الوطني للقطاع النسائي في دورته 12 الذي التأم فيه جسم الفاعلات في القطاع النسائي على الصعيد الوطني”.. هكذا افتتحت الفاعلة الجمعوية سعيدة شوكير تصريحها لموقع الجماعة نت على هامش الدورة الثانية عشرة للمجلس الوطني للقطاع النسائي، المنعقد يومي السبت والأحد 10-11 صفر 1440هـ الموافق لـ20-21 أكتوبر 2018م.

وعرضت ظروف انعقاد هذه الدورة واسمة إياها بـ“الظروف الاستثنائية بامتياز”؛ ومجلية بعض مظاهرها “قهر وعنف واحتقان على جميع المستويات، واقع موبوء تنال منه المرأة المغربية حظا وافرا من القمع والتهميش والرصاص وما حادث مقتل الشهيدتين حياة وفضيلة عنا ببعيد، ناهيك عمن سبقتهما في درب الشهادة من أجل توفير لقمة عيش تسد رمق جياع (شهيدات حفنة الطحين ومي فتيحة وشهيدات معبر الذل بسبتة..)، اللواتي أسقطن بسقوطهن الخطابات الوردية والشعارات الرنانة التي يسوق لها أبواق الإعلام الرسمي”.

وحول برنامج المجلس، كشفت الفاعلة في القطاع النسائي للجماعة أن “هذه الدورة كانت مناسبة لتسليط الضوء على هذا الواقع، ومناقشة ما يتطلبه منا من فعل واسع وهمم عالية وإرادات قوية والمزيد من الاصطفاف مع كل الغيورين على قضية المرأة؛ من أجل تحقيق إنصاف ينتشلها من البؤس والفساد والاستبداد الذي استوطن ديارنا. كما كانت فرصة للوقوف على مختلف المنجزات التي حققها القطاع النسائي من خلال عرض تقارير السنة الماضية، والعمل على رسم معالم وأفق العمل في العام القابل بوضع برامج تناسب المرحلة”.

ونقلت شوكير الأجواء التي مرت فيها الدورة، قائلة؛ “نقاش مسؤول، وتكوين هادف، وتواصل بناء، وشحذ للهمم والعزائم طبعت أشغال الدورة 12، أرخى بظلاله على الحاضرات تجديدا للعزم والعهد  على المضي قدما حتى تأخذ المرأة المغربية مكانها المناسب وهي تنعم بكامل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.