دفع التماطل والتسويف الممارس من طرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، الأساتذة المكلفين خارج إطارهم الأصلي إلى خوض محطات احتجاجية تأكيدا على مشروعية مطالبهم التي تتجاهلها الإدارات العمومية الذي يشتغلون به.

وأعلن الأساتذة المنضوون تحت لواء ثلاث نقابات (النقابة الوطنية للتعليم التابعة لـcdt، النقابة الوطنية للتعليم التابعة لـfdt، والجامعة الوطنية للتعليم fne) دخولهم في إضراب عبر حمل شارات الاحتجاج أثناء أدائهم لمهامهم طيلة أسبوع ابتداء من الاثنين 22 أكتوبر 2018، يتوج بوقفة احتجاجية يوم الاثنين 29 أكتوبر 2018 أمام مقر الوزارة المعنية.

ويطالب الأساتذة بـ”الإسراع في تسوية الملف في شموليته دون قيد أو شرط أو إقصاء، تغيير الإطار الثانوي التأهيلي للأساتذة المجازين المكلفين بالثانوي بسلكيه، احتساب سنوات التكليف كأقدمية في الغطار الجديد مع الاحتفاظ بنفس الأقدمية في الرتبة والدرجة وإصدار التعيينات داخل المديريات الأصلية”.