استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني المسير البحري الـ13 الذي نظمه الفلسطينيون شمال قطاع غزة مساء أمس الإثنين 22 أكتوبر 2018، وأسفرت الاعتداءات عن إصابة 78 مواطنا.

وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام أن 22 مواطنا من بين الـ78 أصيبوا بالرصاص الحي، ونقلوا لتلقي العلاج، في حين أصيب العشرات بالاختناق.

وتجمع المئات من المواطنين في قطاع غزة في المنطقة الحدودية البحرية شمال غرب قطاع غزة، مساء أمس الإثنين، للمشاركة في الحراك البحري الثالث عشر ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار المتواصلة في القطاع، استجابة لدعوة هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، وهاجمتهم قوات الاحتلال الصهيوني بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز، ومنعتهم من الوصول إلى السياج الحدودي.

ويخرج سكان القطاع للمشاركة بكثافة في فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار بمختلف أشكالها (المسير البحري، الإرباك الليلي، فعاليات الجمع..)، منذ 30 مارس الفارط، غير عابئين بتهديدات قادة المحتل الغاصب، ولا بالعنف الذي تقابل به الفعاليات والذي ذهب بأرواح العشرات وبأجزاء من جسد آخرين.. مسترخصين أنفسهم في سبيل تحرير بلادهم، بعدما تخلى عنهم القريب والبعيد.

يذكر أن عدد شهداء هذه الفعاليات، التي تنادي بحق العودة وكسر حصار غزة، بلغ 217 فلسطينيا، وأصيب أكثر من 21 ألفًا برصاص الاحتلال الصهيوني.