نفذ الأساتذة المتعاقدون المنضوون تحت لواء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، صباح اليوم الاثنين 22 أكتوبر 2018 إضرابا وطنيا داخل المؤسسات التعليمية العمومية بمختلف المدن، في إطار مسلسل نضالي لنيل حقوقهم المهنية.

وموازاة مع الإضراب خاض الأساتذة المتعاقدون في بعض المدن؛ كزاكورة والصويرة ومراكش وشفشاون.. وقفات احتجاجية حاشدة، طالبت فيها الحكومة بالتوقف عن تعنتها وعن ممارسة سياسة اللامبالاة أمام نضالات التنسيقية، مؤكدة أن هذه السياسة لن تزيدا الوضع إلا تأزما، والأساتذة إلا عزما على مواصلة النضال إلى نيل مطالبهم العادلة.

ويطالب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في هذه الاحتجاجات التي انطلقت قبل أشهر، بإلغاء نظام التعاقد وإدماجهم رسميا في سلك الوظيفة العمومية حفظا لكرامة الأستاذ، لافتين إلى أن هذا الأخير هو جزء من المنظومة التعليمية التي تعاني اختلالات تدبيرية وبيداغوجية كثيرة وكبيرة.

ولقيت التنسيقية تضامنا من عدة إطارات مهنية ونقابية من ضمنها الجامعة الوطنية للتعليم والتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، إضافة إلى الأساتذة المرسمين في سلك التعليم العمومي.