توفيت سيدة خمسينية مساء أمس الأربعاء 17 أكتوبر 2018، بعد سقوطها من منحدر لم تنتبه له بفعل الظلام بمنطقة أيت يول نواحي مدينة تنغير، وسقطت معها أربع سيدات أخريات إصاباتهن متفاوتة.

ويأتي هذا الحادث خلال مشاركة السيدات رفقة محتجين من ساكنة قبيلة أيت داود التابع لجماعة إغيل نومكون، في مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام التي انطلقت قبل 3 أيام في اتجاه عمالة تنغير للمطالبة بتوفير النقل المدرسي لأبنائهن.

ورغم المضايقات التي تعرض لها المتظاهرون من قبل السلطات ومحاولة منعهم من مواصلة المسيرة إلى عمالة الإقليم، صمدت الساكنة وأصرت على احتجاجها السلمي لإيصال صوتها إلى المسؤولين الإقليميين والرأي العام طلبا لحق أبنائهم في وسيلة نقل مدرسية تيسر رحلة الذهاب والإياب المضنية.

وذكر نشطاء من الساكنة أن أولياء التلاميذ حاولوا التواصل مع المسؤولين ووجهوا نداءات من أجل إنهاء معاناة أبنائهم، عبر توفير سيارة مدرسية، وهو مطلب بسيط اصطدم مع عقلية متحجرة لا تحمل روح المسؤولية.