غابت الجامعات المغربية، من جديد، عن قائمة أحسن الجامعات العالمية في التخصصات الاقتصادية والاجتماعية والقانونية لسنة 2019، حسب نتائج نشرتها مجلة “تايمز هاير إديوكيشن” البريطانية.

ويعتمد التصنيف المذكور على مجموعة من المعايير المحددة من ضمنها توفر الدول على جامعات أو معاهد مرموقة لتدريب الأساتذة والمعلمين، والإنجاز البحثي للمؤسسة المتمثل في عدد الأوراق البحثية الصادرة عنها.

ويعكس غياب المغرب عن هذا التصنيف خلوه من معاهد متخصصة ذات جودة عالمية في تكوين الأطر التدريسية وتردي البيئة التعليمية عموما، ويسري ذات الأمر على معظم الدول العربية والإفريقية.

وأظهرت النتائج ريادة الجامعات الأمريكية في مجال التعليم، حيث احتلت جامعة ستانفورد قائمة أفضل الجامعات العالمية، متبوعة بجامعة هارفرد في الرتبة الثانية. مع بروز لافت للجامعات الآسيوية.

وعلى المستوى العربي، استطاعت جامعات الخليج أن تقتحم القائمة، حيث حصلت جامعة الملك سعود على الرتبة ما بين 201 و300، وجامعة قطر ما بين 251 و300. وحصلت جامعة الإمارات العربية المتحدة على المركز ما بين 501 و600 في العلوم الاجتماعية، وجامعة القاهرة على المركز +600. في حين لم تستطع أي دولة عربية دخول قائمة التصنيف في العلوم القانونية.

أما إفريقيّا فلم تستطع الحضور في القائمة إلا دولة واحدة، هي جنوب إفريقيا، التي تتوفر على 8 جامعات ومعاهد مرموقة في التعليم.