أكدت دراسة صينية حديثة، نشرتها دورية “إنترناشيونال سوسايتي فور سكشوال مدسين”، أن “الرجل الذي يكثر من التنقل بين النساء وممارسة الجنس معهن معرض أكثر من غيره للإصابة بسرطان البروستات”.

خلاصة الدراسة دفع صحيفة “فرانس سوار” إلى التساؤل “هل العفة رديفة للصحة؟”.

الدراسة التي شملت 15 ألف مريض وقارنتهم بـ40 ألف شخص سليم، توصلت إلى أن “الحياة الجنسية الهادئة نسبيا أفضل لصحة المرء، إذ إن عدد الإصابات بهذا المرض كان أكثر بين الرجال الذين تعودوا على ممارسة الجنس مع العديد من النساء”.

كما أظهرت هذه الدراسة، التي نقل تفاصيلها موقع الجزيرة نت، أنه كلما كانت أول تجربة جنسية للذكر في مرحلة مبكرة من حياته، كان خطر إصابته بسرطان البروستات أكبر.

يذكر أن سرطان البروستات هو ثالث سرطان مسبب للوفيات بين الرجال.