كرّم المؤتمر العاشر للرواد المنظم بإسطنبول يومي 12و13 أكتوبر 2018، تحث شعار “أمة رائدة للقدس عائدة”، الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله صحبة كوكبة من العلماء والمفكرين جزاء لما قدموا لبيت المقدس وللقضية الفلسطينية من خدمات علمية وعملية.
وقال الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أنه “بسبب المنع الذي يطال رموز الجماعة من دخول تركيا منذ سنوات نتيجة ضغوطات ومناورات النظام المخزني، الذي لا يدخر جهدا في محاصرة الجماعة داخل الوطن وخارجه، وفِي محاصرة مرشدها حيّا وميتا، فقد تسلم الدرع بالنيابة، العالم الجليل الشيخ سعيد همام رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، من يد القائد الفلسطيني المجاهد خالد مشعل الذي أثنى على جهود الإمام في خدمة القضية ونوه بأوجه التشابه بين الإمام والشهيد أحمد ياسين رحمة الله “.
وأضاف فتحي في تدوينة على حسابه على الفايسبوك “ويشاء الله سبحانه وتعالى أن يتسلم درع تكريم الإمام بالنيابة عن أسرته الصغيرة والكبيرة، عالم من علماء الأمة و عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفي ذلك دلالة على أن الإمام رحمة الله عليه ملك للأمة وليس ملكا لجماعة أو لقطر، فقد عاش رحمه الله يحمل هم الأمة وفِي قلبه هم فلسطين مجددا ومجاهدا”.
وقد تعهد رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين بزيارة المغرب وإيصال درع التكريم لأصحابه الممنوعين.

ومن بين أعلام الأمة المكرمين في المؤتمر أيضا الشيخ عز الدين القسام و عبد الله عزام والشيخ رائد صلاح والمفكر حسن الترابي والأستاذ المجاهد أحمد عاكف وغيرهم ، رحم الله من مات وحفظ الله وبارك فيمن بقي منهم.