انطلق، اليوم الجمعة بمدينة اسطنبول بتركيا، المؤتمر الدولي العاشر لرواد بيت المقدس وفلسطين، بحضور 900 شخصية عربية وإسلامية، من أجل بحث واقع ومستقبل القضية الفلسطينية.

المؤتمر الذي ينظمه “الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين”، وينعقد تحت شعار “أمة رائدة للقدس عائدة” ويستمر لثلاثة أيام،

يروم إعادة القضية الفلسطينية إلى الضوء، في ظل مخاوف من “صفقة القرن” ومحاولة إلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

وفي الجلسة الافتتاحية أكد رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين همام سعيد أن “المسافة بين الأمة وفلسطين أصبحت “صفر””، مشدداً على أنها “قامت ولن ترضى أو تستكين إلا بتحرير القدس”.

أما الأمين العام للائتلاف العالمي محمد أكرم العدلوني، فأوضح أن الهدف من المؤتمر هو “تسليط الضوء على خطورة “صفقة القرن” والتطبيع، وتوضيح مخاطرها على الأمة”، معلنا أن المؤتمر سيطلق عدة مبادرات؛ منها مشروع مركزي لدعم الشعب الفلسطيني يحمل عنوان “حجر في أسوارها”، والإعلان عن تشكيل تنسيقية لمناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع والتشبيك مع العاملين في هذا المجال ومقاومة التطبيع تحت شعار “معًا ضد التطبيع والصهيونية”.

أما رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، فقال، عبر كلمة مسجلة في المؤتمر، إن “المؤتمر يكتسب أهميته من الرسائل التي يحملها ومن تأكيده أن القدس وفلسطين هي القضية الجامعة التي تتوحد خلفها الأمة”.

ويحفل المؤتمر ببرنامج من الندوات والمبادرات. كما يشهد تنظيم معرض للصور حول التاريخ الفلسطيني، وآخر عن انتفاضة الأقصى عام 2000، إضافة إلى معرض خاص بمنتجات فلسطينية.