أجلت ابتدائية بركان صباح اليوم الخميس 11 أكتوبر جلسة النطق بالحكم في ملف خمسة نشطاء بمدينة بركان، على خلفية مشاركتهم في وقفة احتجاجية بالمدينة تضامنا مع معتقلي حراك الريف وتنديدا بالواقع الاجتماعي المتردي لمدينتهم، توبعوا بتهمة “المساهمة في تظاهرة غير مصرح بها”.

وكتب الناشط المجتمعي محمد مقدمي أحد المتابعين على صفحته بالفايسبوك “على مدى 3 ساعات بين يدي المحكمة الابتدائية ببركان مآزرا بسبعة محامين، حضر عدد منهم من عدة مدن مغربية، وعلى رأسهم المحامي عبد القادر بنقادى والأستاذ محمد زيبوح والأستاذ مصطفى بنشريف،  والأستاذ عبد القادر الحسناوي والأستاذ الزروقي عبد الرزاق والأستاذ السايحي والأستاذ بلكناني بهيئة وجدة والأستاذ علي عمار بهيئة الرباط، وللأمانة فقد أجادوا خلال مرافعاتهم مشكورين وأفادوا سواء خلال الدفوع الشكلية أو خلال مناقشة الموضوع، ملتمسين جميعا لي وللأصدقائي المتابعين بالبراءة…”.

نشير إلى أن خمسة نشطاء يتابعون في هذا الملف الذي يعد من ملفات التضييق على حرية الرأي والتعبير ومصادرة الحق في التظاهر السلمي، وهم: محمد مقدمي، عبد العزيز الهواري، فتحي الحمياني، سفيان شاطر، ياسين أنوتي. وقد جاءت المتابعة بناء على شكاية تقدم بها العامل السابق لإقليم بركان تم على إثرها الاستماع إليهم من طرف الشرطة القضائية بتاريخ 14 يوليوز 2017، حيث قررت النيابة العامة إحالتهم على المحاكمة في أول جلسة بتاريخ 21 يونيو 2018  لتؤجل إلى يوم الخميس 26 يوليوز 2018.