العدل والإحسان بفاس تحتج ضد استمرار اعتقال عمر محب

نظمت عائلة ومحبو وأصدقاء عمر محب وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف بمدينة فاس تنديدا باستمرار اعتقال عضو الجماعة بالمدينة المعتقل السياسي عمر محب، وذلك بمناسبة مرور 8 سنوات على سجنه الظالم من مدة محكوميته التي تبلغ 10 سنوات.

الوقفة التي نظمت عصر اليوم الأربعاء 10 أكتوبر2018، حضرها جمع من محبي محب ومن أفراد عائلته، ومن أعضاء الجماعة، يتقدمهم عضو مجلس الإرشاد الأستاذ منير ركراكي وعدد من قيادات الجماعة في المدينة.

وردد المحتجون المتضامنون عددا من الشعارات: “الشعب يريد إنصاف المعتقل” و”ولن ننسى عمر محب.. حيوا حيوا المعتقل.. ويا عمر الحرية.. دربك درب النضال” و”يا محب فيني وفينك.. السجون بيني وبينك”، وحيّوا زوج المعتقل عمر محب الأستاذ المحامية خديجة سيف الدين بقولهم: “سيف الدين الأبية.. رمز النضال والتضحية”. كما حملوا لافتة كبيرة كتب عليها: “أوقفوا الاعتقال السياسي في حق عمر محب”.

وفي كلمة باسم الجماعة، في نهاية الوقفة، أكد المتحدث أن التهمة الحقيقية التي حوكم من أجلها عمر محب هي “الانتماء إلى جماعة العدل والإحسان”، وشدد على “براءة عمر محب من تهمة القتل بناء على تهمة كيدية”، وأكد على أن رسالة الوقفة هي “مواصلة النضال من أجل رفع الحيف والظلم الذي لحق عمر محب”، موجها باسم المحتجين تحية إجلال وإكبار للمعتقل السياسي عمر محب ولأسرته، ومدينا لاعتقال التعسفي الذي يضرب كل الأسس القانونية والحقوقية التي أثبتت براءته، ومستنكرا تسييس القضاء في تصفية الحسابات السياسية، ومحملا المسؤولية للدولة في هذا الملف الملفق.