أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” أن “كل طفل في اليمن تقريباً بحاجة للحصول على المساعدة في ظل تهديد خطير ينذر بمجاعة وبتكرار تفشي الأمراض بما في ذلك الدفتيريا والكوليرا والإسهال المائي الحاد”.

وأوضحت المنظمة، في بيان لها صادر ليلة الإثنين 8 أكتوبر 2018، أن “النزاع الشديد الذي أدى إلى مقتل وإصابة ما يزيد عن 6 آلاف طفل خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية، تسبب بشلل شبه كامل في البنية التحتية الحيوية كالمياه والصرف الصحي والصحة”.

وكان مكتب منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن، ليز غراندي، قد حذر الجمعة الماضية، 5 أكتوبر 2018، من تفاقم خطر المجاعة بسبب انهيار العملة المحلية، وأنه “إذا استمرت قيمة الريال اليمني بالانخفاض، فإن 3.5 إلى 4 ملايين شخص آخرين سيصبحون في وضع ما قبل الجوع”.

يذكر أن الريال اليمني فقد 40% من قيمته منذ منتصف يوليوز الماضي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى 300%. ومع استمرار ظروف الحرب فإن اليمنيون يستوردون أغلب ما يستهلكونه بالعملة الصعبة وهو ما زاد الأمر سوءا من حيث الانعكاس على القدرة على شراء السلع الغذائية الضرورية.

وكشفت غراندي أن اليمن يعاني من أسوإ أزمة إنسانية في العالم؛ وأن عددًا “لا يحصى” من اليمنيين يعيشون “على شفير الموت”

وتشهد البلاد منذ نحو 4 سنوات حربا عنيفة، بين القوات الحكومية مسنودة بالتحالف العربي وبين مسلحي جماعة “الحوثي”، تسببت في تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية بشكل غير مسبوق.