أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن جيش الاحتلال يستعد لعملية عسكرية ضد قطاع غزة، “في حال لم تتحسن الأوضاع هناك” حسب ادعائه.

وقالت القناة العبرية الثانية، أمس الأحد 7 أكتوبر 2018، إنّ نتنياهو “أبلغ مجلس الوزراء أنّه إذا لم تتحسّن الأوضاع في قطاع غزة، فإنّ إسرائيل تستعد للقيام بعملية عسكرية ضد القطاع”، مضيفا أنه “إذا تضاءل واقع الاضطرابات المدنية في غزة، فهذا أمر مرغوب فيه، لكن ليس من المؤكد أن يحدث هذا، ولذا فإننا نعدّ عسكرياً، هذا ليس تصريحاً فارغاً” حسب زعمه.

وفي محاولة للقضاء على المقاومة الفلسطينية – الشوكة الموجعة التي تقف في حلق المستعمر الصهيوني- وفرض السيطرة كاملة على فلسطين؛ عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض حصار مشدد على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ فوز حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية عام 2006، في محاولة لعزل الحركة وبث قطيعة بينها وبين الشعب الفلسطيني، وهو ما ثبت عكسه خصوصا مع الالتفاف الجماهيري حول المقاومة الذي كشفت عنه فعاليات مسيرات العودة رغم التصعيد العسكري واستعمال الرصاص الحي ضد المتظاهرين.

وإضافة إلى التضييق على كل المجالات، والاعتقالات اليومية، والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، وإعادة صياغة جغرافيا المنطقة بما يناسب المساعي الصهيونية الاحتلالية، وإطلاق يد المستوطنين للعبث في أراضي الفلسطينيين.. وغيرها من مظاهر الحصار، فقد شن العدو الصهيوني منذ 2006 ثلاث حروب على غزة، كان آخرها سنة 2014 تسبب بإحداث دمار هائل في البنية التحتية واستشهاد آلاف الفلسطينيين. كل هذا وأهل غزة لا يزالون صامدين في وجه الاحتلال، يذودون عن أرضهم بمهجهم لا يضرهم كيد الكائدين ولا تخلي القريب والبعيد عنهم.