قال الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، عقب الندوة الصحفية التي نظمها دفاع محب مساء الخميس 4 أكتوبر 2018 بنادي المحامين بالرباط، إن “هذه الندوة مهمة جدا؛ بسط فيها الدفاع بشكل مفصل كل الوثائق المرتبطة بمسار قضية المعتقل السياسي عمر محب، وأظهر بشكل جلي وواضح مظلمة هذا الرجل، لأنه مظلوم ولا علاقة له إطلاقا بالحادث، ولم يكن أصلا موجودا في مكان الحادث بمدينة فاس وأنه كان في الدار البيضاء، وأظهر تناقضات الشاهد الوحيد وهو من قدم الشكاية في المعتقل السياسي عمر محب، وهو من حوكم وأمضى في السجن سنتين”.

وأضاف أن “خلاصة الملف أنه ملف سياسي بامتياز، ولا علاقة له بالشأن الحقوقي، وغرضه هو تصفية الحسابات مع جماعة العدل والإحسان التي ينتمي إليها محب، وهو مثال سيء جدا لتوظيف القضاء لتصفية الحسابات السياسية مع الخصوم”.

وألح حمداوي على أنه “على المجتمع بمختلف هيئاته الحقوقية والإعلامية والسياسية أن يقف سدا منيعا ضد هذه المظالم الفظيعة التي تحرم أناسا من حرياتهم بسبب وحيد هو تصفية الحساب السياسي عن طريق توظيف القضاء توظيفا فجا”.