يواصل اختصاصي الجهاز التنفسي الدكتور حسن قوام في برنامجه “الجسم السليم” التحسيس بنعمة الصحة والتوعية بطرق الوقاية من الأمراض الأكثر شيوعا في العالم، في حلقته هذه يتناول بعض العوامل المؤثرة على عمل الجينات.

يكشف قوام أن من بين هذه العوامل البيئة الاجتماعية؛ فالتوتر الناتج عن سوء علاقات ومشاكل اجتماعية، سواء في البيت أو العمل أو مع الأصدقاء، يمثل سببا من بين أسباب هذه الأمراض، ولمواجهة ذلك ينصح قوام الفرد بالبحث عن سبل جعل علاقاته داخل وسطه إيجابية.

العامل الثاني الذي تطرق إليه اختصاصي الجهاز التنفسي هو تعاطي السموم، موضحا أن السموم الأكثر انتشارا هي الكحول والسجائر، معتبرا أن السيجارة آفة هذا القرن والقرن الذي كان قبله، فهي تضر بجسم الإنسان بشكل كبير جدا، وتتسبب في عدد من الأمراض. بحيث أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية كانت تصنف انسداد المسالك الهوائية بسبب التدخين وسرطانات الرئة في خانة الأمراض قليلة الانتشار، غير أنها في الثلاث سنوات الأخيرة بدأت تصنف هذه الأمراض ضمن الأمراض الأكثر انتشارا؛ فالسرطان الذي كان مصنفا في الرتبة 9 أصبح الآن في الرتبة 4، وانسداد المسالك الهوائية عند المدخنين كان مصنفا في الرتبة 6 الآن يصنف في الرتبة الثالثة بعد أمراض شرايين القلب والدماغ.. وهنا نبه الطبيب إلى التكلفة المرتفعة للعلاج من هذه الأمراض الناتجة عن التدخين، والتي في أحسن الأحوال تؤدي إلى التحسن لا إلى الشفاء النهائي، كاشفا أن كلفة علاج سرطان الرئة، مثلا، تناهز 5 ملايين سنتيم شهريا..

وفي نهاية حلقته، أعاد الدكتور قوام التذكير بالعوامل التي تساعد الإنسان على تفادي الأمراض الأكثر شيوعا في العالم، ملخصا إياها إلى حدود حلقته هذه في:

– النشاط الرياضي

– التغذية السليمة

– البيئة الاجتماعية الإيجابية

– تفادي السموم