في هذه الحلقة الجديدة من برنامج “مودة ورحمة”، تتناول الأستاذة السعدية بايرات قضية الإحسان في العلاقة الزوجية، وتنطلق من قوله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنةفتقول:

“نعم الأسوة بيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في مناحي الحياة ومجالاتها، وفي الحياة الأسرية الناجحة والسعيدة، رسول الله صلى الله عليه وسلم نموذج يحتذى وقدوة تقتفى حيث جعل الخيرية في الناس أجمعين في الإحسان إلى الأهل، فقال صلى الله عليه وسلم: “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”.

وتؤكد صاحبة البرنامج الأسري إننا “لن نكون حقا تبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم نكن سالكين الإحسان الذي هو استكمال الإيمان…”؟

وعلى هذا الأساس، “يجب أن تكون معاملة الزوج لزوجه معاملة يطبعها الإحسان، ومن تحصيل الحاصل أن يضم الإحسانُ العدلَ بين جنبيه، فإذا كان العدل هو إعطاء الحقوق، فالإحسان يرفع الزوجين إلى الأعالي إكراما وإيثارا… وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان. يقول الإمام المجدد رحمه الله:

“الإحسان بواعث تسمو بالهمة، وخير يبذل، ووضع للأمور مواضعها حكمة وإتقانا ومداراة وسياسة يكنفها الصدق”.

وتضيف الأستاذة بايرات أن “النفس جبلت على حب من يسعى لها بخير الدنيا والآخرة، حيث إن كمال المؤمن يتبدى أوضح ما يتبدى في بيته، فلنجعل أحبتي من بيوتنا جنة بالود والذكر والعمل الصالح…”…