نطقت محكمة جرسيف الابتدائية اليوم الخميس 4 أكتوبر 2018 بالبراءة في حق المدون والناشط الإعلامي والحقوقي سعيد بوغالب، في الملف 400/2018 المتابع فيه من أجل الهاشتاغ: “#الحراك من أجل المستشفى الإقليمي”، الذي نشر في مجموعة فيسبوكية ويكشف الوضع المزري الذي يعيشه المستشفى الإقليمي للمدينة.

وهي براءة “أتمناها في كل الملفات التي أتابع فيها لأني أتابع في ملفات حرية التعبير ليس إلا”، يقول بوغالب في تدوينة له أعقبت الحكم.

وفي ذات التدوينة قدم بوغالب “تحية طيبة لهيئة الدفاع التي آزرتني، وتحية طيبة لكل المناضلين الذين تضامنوا معي في مختلف الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية، والإعلاميين، وساكنة مدينة جرسيف”.

ويتابع الناشط الإعلامي سعيد بوغالب في ملفين آخرين، بسبب نشاطه الإعلامي الفاضح لمظاهر الفساد الذي تعرفه مدينته المهمشة، بتهم تتعلق بمجموعة من التدوينات وتصوير القوات العمومية بعد تغطيته لوقفة نظمتها هيئات المجتمع المدني بالمدينة مع العلم أنه يتوفر على بطاقة مراسل صحفي، و”بسب طبيب” عبر صفحة الفايسبوك.

وإضافة إلى التضييق على بوغالب بسبب نشاطه الإعلامي وانتمائه لجماعة العدل والإحسان من خلال فبركة هذه الملفات المتعددة، فقد عمدت سلطات المدينة إلى تجريده من مصدر رزقه الوحيد وهو رخصة سيارة الأجرة، والتي كان قد حصل عليها بديلا عن الشغل سنة 2001 حين كان عضوا في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بوجدة، دون تقديم تبرير قانوني، بدعوى أن سحب الرخصة جاء بتعليمات فوقية.