استمرارا في نهجها النضالي، صاغت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد برنامجها لشهر أكتوبر الحالي في مجلسها الوطني يوم 30 شتنبر 2018 بالدار البيضاء. حيث سيفتتح البرنامج بحمل شارات سوداء تضامنا مع تنسيقيتي حاملي الشواهد والزنزانة 9 “حدادا على الوظيفة والمدرسة العمومية” أيام 4 – 5 و8 – 9 أكتوبر الجاري، ثم تنظيم ندوة علمية وطنية يوم 20 أكتوبر، يتبعها خوض إضراب وطني إنذاري يوم 22 أكتوبر، ويختم بمسيرة وطنية يوم 29 أكتوبر.

وأكدت التنسيقية، في بيانها الصادر عن المجلس الوطني، على “الاستمرار في النضال إلى حين تحقيق مطالبنا المشروعة، واستعدادنا للتصعيد بأشكال نضالية غير مسبوقة في حالة عدم الاستجابة الحقيقية لمطالبنا من طرف الوزارة الوصية على القطاع”.

ودعت التنسيقية الأساتذة والأستاذات إلى المشاركة في كل الأشكال النضالية، كما دعت الشغيلة التعليمية وكل الإطارات النقابية للمشاركة في إضراب يوم 22 أكتوبر.

ويطالب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد “بإسقاط مخطط التعاقد وبإرجاع الأساتذة المرسبين والمطرودين إلى عملهم دون قيد أو شرط، وإدماج كل الأساتذة والأستاذات في النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية” حسب ذات البيان.