أعلنت التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 9، خوضها إضرابا وطنيا يومي الاثنين والثلاثاء 8 و9 أكتوبر 2018، مرفوقا باعتصام أمام مقر وزارة التربية الوطنية، تعقبه مسيرات وأشكال نضالية تصعيدية أخرى حتى نيل مطالبهم.

ونددت التنسيقية في بلاغ لها بـ“سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الوزارة”، معلنة فقدانها “للثقة في مسؤولي القطاع نظرا لغياب أية نية لحل المشكل وعدم التواصل الإيجابي والمستعجل مع ممثلي التنسيقية”، داعية جميع الإطارات النقابية إلى “تحمل مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية اتجاه هذا الملف الذي عمر طويلا”. كما أكدت تشبثها بملفها المطلبي كاملا وعلى رأسه “الترقية الاستثنائية إلى السلم 10 بأثر رجعي مالي وإداري منذ موسم 2012/2013 وإلغاء جميع أشكال التمييز ضد هذه الفئة”.

ونبه هذا الإطار النقابي إلى أن وزارة التربية الوطنية تستمر في “مسلسل الإقصاء الممنهج للملف المطلبي المشروع لأساتذة الزنزانة 9”، ناهجة سياسة “الآذان الصماء اتجاه نضالات هذه الفئة من رجال ونساء التعليم التي قدمت الكثير لمنظومة التربية والتكوين دون أن تنصف في هذا الملف العالق منذ موسم 2012/2013”، رافضة سياسة التسويف التي “تطيل أمد الملف وتزيد في معاناة الأساتذة”.