بلغت حصيلة ضحايا الزلزال الذي أعقبه تسونامي في جزيرة سولاويسي الإندونيسية، يوم الجمعة الماضي 28 شتنبر 2018، 1203 قتلى، وهي حصيلة مرشحة للارتفاع.

واعتبرت الوكالة الوطنية للكوارث في إندونيسيا أن المساحة المتضررة أكبر مما كان يعتقد في البداية، وأن الكثيرين لا يزالون عالقين تحت ركام الأبنية المنهارة، وأن الوصول إلى مدن دونغالا وسيغي وبوتونع لا يزال محدودا وبالتالي ليست هناك تقارير دقيقة عن تلك المناطق.

وذكرت أوساط إعلامية أن عمال الإنقاذ يستعملون أدوات تنقيب يدوية وهو ما يؤثر على عملية إنقاذ ناجين.

وكشف رئيس الوكالة الوطنية للتفتيش والإنقاذ محمد سايوغي لوكالة الأنباء الفرنسية أن: “ما نحتاجه بشكل ملح هو معدات وآلات ثقيلة لجرف الركام، إن فريقي يعمل على الأرض لكن من المستحيل الاعتماد على قوتهم البدنية فقط”.

وضربت هزة أرضية بلغت قوتها 7.5 درجات على مقياس ريختر، مدينتي بالو ودونغالا في جزيرة سولاويسي، أعقبتها أمواج تسونامي وصل ارتفاعها إلى 6 أمتار.