بسم الله الرحمن الرحيم

 الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بــيــان

في أجواء من المحبة والمسؤولية والتهمم بقضايا أمتنا العربية والإسلامية، عقد المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة اجتماعه العادي بحر الأسبوع المنصرم بمدينة الدار البيضاء، حيث انكب أعضاء المكتب على نقاش العديد من القضايا المحلية والدولية التي يعرفها العالم، وفي مقدمتها الوضع في فلسطين الحبيبة، وسوريا الجريحة، وتقييم فعاليات الهيئة خلال السنة المنصرمة، والتي كانت حافلة بالعطاء نصرة لقضايا المستضعفين وتنوعت بين الندوات والمهرجانات والمسيرات والوقفات التضامنية، والتي عرفت في مجملها تجاوبا كبيرا من مختلف شرائح المجتمع المغربي.

في مستهل الاجتماع، وبعد كلمة رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الأستاذ عبد الصمد فتحي التي رحب فيها بالحاضرين وعرج على الأوضاع الحالية في الوطن العربي، تطرق المجتمعون للوضع الفلسطيني الذي بات يعرف منعطفا خطيرا بعد القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس والذي اعتبر بمثابة ضوء أخضر لمزيد من الهمجية الصهيونية في حق الفلسطينيين ومقدساتهم، وهو ما عكسه التعامل الهمجي للقوات الصهيونية مع مسيرات العودة السلمية التي انطلقت شهر مارس الماضي وخلفت المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى والمعطوبين، وأحداث الخان الأحمر الذي بات مهددا بالهدم والدمار، بالإضافة إلى استمرار الحصار الظالم عن قطاع غزة، في ظل صمت عربي ودولي رسمي غير مبرر. 

كما لم يفت المجتمعين، التطرق للوضع في كل من سوريا واليمن وليبيا والعراق وبورما ومصر، خاصة الوضع المأساوي والكارثي الذي تعرفه حقوق الإنسان، جراء تنامي عمليات القتل والاعتقال والتشريد والمحاكمات الصورية التي تطال الشرفاء والأحرار من أبناء الأمة العربية والإسلامية، وقد ندد المجتمعون بالصمت الدولي الرهيب الذي تقابل به هذه القضايا وسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها المؤسسات الدولية.

كما استوقفت المكتب الأحداث المؤلمة التي عرفها المغرب مؤخرا، والمتمثلة في التهجير الجماعي ومقتل الشابة حياة وتشريد مئات الأسر من سكان الأحياء الصفيحية بعد هدم بيوتهم، كما ناقش الأعضاء سياسات التطبيع مع الكيان الصهيوني المتنامية في مختلف المجالات.

وبعد استعراض المكتب للعديد من هذه القضايا بالتفصيل، ووقوفه على الأوضاع المأساوية التي تعرفها أوطاننا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، نتيجة استمرار الاحتلال الصهيوني في مخططاته بتواطؤ مع الأنظمة المستبدة في عالمنا العربي والإسلامي، وبعد تسطير الحاضرين لبرنامج الهيئة ومشاريعها المستقبلية وعلاقاتها التواصلية والتنسيقية، يعلن  للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

– إدانته القوية لعمليات القتل والاعتقال والتشريد التي يقوم بها الكيان الصهيوني الغاصب في حق أبناء الشعب الفلسطيني في كل فلسطين.
– رفضه التام لقرار سلطات الاحتلال بهدم مساكن سكان الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، واعتباره الأمر جريمة حرب جديدة في حق الفلسطينيين.
– تضامنه المطلق مع الشهداء والمعتقلين واللاجئين، في كل الدول العربية الجريحة، وتنديده بالمؤامرة الدولية الرامية لتقسيم الأمة العربية والإسلامية.
– مناشدته المؤسسات الدولية لتتحمل مسؤولياتها في حماية المستضعفين، والابتعاد عن سياسة الكيل بمكيالين تجاه القضايا العادلة.
– إدانته لأحكام الإعدام الجائرة الصادرة عن المحاكم الصورية المصرية في حق شرفاء مصر.
– تضامنه مع المرصد المغربي لمناهضة التطبيع وأطره في رصدهم لسياسات التطبيع ومواجهة اختراقات المطبعين للنسيج المجتمعي المغربي.
– إعلانه الاستعداد الدائم لمناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين المركزية.
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

الاثنين 1 أكتوبر 2018