يتناول الإمام عبد السلام ياسين في هذا الفيديو حديثا نبويا شريفا اعتبره “مهما جدا إن طبقناه بقلوبنا”، فقال رحمه الله تعالى:

روى أبو عوانة رحمه الله في صحيحه أن عامر بن خارجة رضي الله عنه أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر، فقال: “اجثوا على الركب، ثم قولوا يا رب يا رب…”.

“اجثوا على الركب”، ما معناها؟

معناها: اخضعوا.

والجثو: جلسة عند العرب تدل على الذلة وفيها توسل.

في القرآن الكريم: وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً، أي على ركبها، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا، أي يجثون في الآخرة في جهنم لأنهم ما كانوا يجثون ولا يركعون ولا يسجدون في الدنيا، وفي الآخرة يقولون: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ.

ماذا أجابهم الله تعالى:

قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ. الله تعالى غضب عليهم لأنهم لم يصلوا ولم يصوموا في الدنيا…

هل ينطبق علينا هذا أم لا؟

من فاتته صلاة فيما مضى قبل توبته فليكثر من النوافل وليدع الله تعالى أن يغفر له. ومن كان يخرج الصلاة عن وقتها فليتب وليعزم ألا يعود وليصل الصلاة في وقتها؟ ومن كان يصلي مفردا وهو يقدر على الصلاة في جماعة فليصل في المسجد مع الجماعة”.