ندد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمقتل الشهيدة الطالبة حياة بلقاسم على يد القوات البحرية الملكية، وحمل المسؤولية الكاملة في مقتلها للدولة و أجهزتها.

ودعا أوطم، في بلاغ صادر باسم مكتب فرعها بجامعة عبد المالك السعدي أمس الخميس 27 شتنبر 2018، “كافة مكاتب التعاضديات لخوض أشكال نضالية راقية وسلمية للتعبير عن رفضنا لهذه السلوكات المشينة التي وضعت الطالب المغربي أمام ضغوط تجعل من التحصيل العلمي أمرا صعبا”.

وأبرز البلاغ أن “الفشل الذريع للنمودج التنموي باعتراف أعلى سلطة في البلاد، وكذلك قانون الإطار 17-51 الذي دق آخر مسمار في نعش التعليم عبر إلغاء مجانيته”، كلها أسباب أدت إلى “ارتفاع معدلات الهجرة السرية بشكل مهول في أوساط الشباب عبر قوارب الموت حيث تابعنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أفواجا من الهاربين من واقع الفقر والبطالة، كان آخرها مقتل الطالبة حياة من مدينة تطوان التي تدرس بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمرتيل في شعبة القانون أثناء محاولتها الهروب من هذا الواقع لتفاجئ برصاصات أردتها قتيلة ويصاب آخرون معها”.

وتابع “هذا الفعل المشين” يأتي في سياق تعاني فيه الجامعة المغربية عموما وجامعة عبد المالك السعدي خصوصا “مشاكل تحيط بالطالب المغربي منها الصعوبات التي تفرضها الإدراة في التسجيل على مستوى بعض الكليات، مشكل الزيادة المهولة في ثمن النقل الجامعي على مستوى مدينة تطوان، النقطة الإقصائية للطلبة الحاملين للباكالوريا القديمة عند التسجيل في سلك الماستر، وكذلك التأخر في بناء كلية الطب في مدينة طنجة التي اعتاد الطلبة فيها على وعود من المسؤولين لم يرى شيء منها على أرض الواقع إضافة إلى السكن الجامعي والمشاكل البيداغوجية التي لا حصر لها”.