أكد نادي الأسير الفلسطيني أن استهداف الاحتلال للحركة الأسيرة اليوم أعلى مما كان عليه قبل 30 عاماً، وهو استهداف ممنهج ويتطلب حجم مواجهة أعلى.

وأوضح رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، في تصريح صحفي يوم الخميس 27 شتنبر نقله المركز الفلسطيني للإعلام، أن نادي الأسير تمكن خلال عقدين ونصف من تأسيسه من متابعة مئات الآلاف من قضايا المعتقلين، والتواصل معهم ومع عائلاتهم، ومشاركتهم خطواتهم النضالية ودعمها.

وأضاف فارس “إن جسد الحركة الأسيرة ليس منفصلاً عن جسد الحركة الوطنية، بل هي امتداد له، وأن التحولات التي أصابت هذا الجسد، انعكست بشكل تلقائي على واقع ومصير الحركة الأسيرة، لاسيما ما أحدثه الانقسام”. وشدد على أهمية “وضع صيغة كفاحية جديدة يكون تحرير الأسرى أولوية، إضافة إلى إحياء روح المبادرة من جديد، وتعزيز وجود أذرع لمنظمة التحرير على الأرض”