تعرف أعداد المقتحمين المدنسين للمقدسات الإسلامية في فلسطين تزايدا كبيرا في الآونة الأخيرة، ففي القدس المحتلة أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية عن اقتحام 924 مستوطنًا للمسجد الأقصى، اليوم الخميس 27 شتنبر 2018، الذي يمثل اليوم الرابع لـ”عيد العرش” العبري، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني، حيث أدوا طقوس تلمودية بشكل علني منتهكين حرمة المسجد.

واعتقلت سلطات المحتل شابا فلسطينيا من داخل باحات الأقصى، واعتدت بالضرب على من حاول منع اعتقاله من المتواجدين في المكان.

واقتحم 1450 مستوطنًا صهيونيًّا، فجر اليوم الخميس أيضا، مقام “قبر يوسف” شرق مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، بحماية أمنية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. حيث أغلقت منطقة بلاطة البلد شرق نابلس وفرض طوق أمني في محيطها، وأمنت مركبات عسكرية رافقت حافلات إسرائيلية أقلت مئات المستوطنين عملية اقتحام قبر يوسف، التي استغرقت عدّة ساعات، وتخلّلها تأدية طقوس تلمودية في المقام الإسلامي.

وأسفرت المواجهات مع قوات الاحتلال في المنطقة الشرقية من نابلس عن إصابة 24 فلسطينيًّا؛ بينهم صحفيون، واستعمل فيها الجنود الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المُدمع والقنابل الصوتية، وداست خلالها مركبة عسكرية صهيونية فتى فلسطينيا. وفي المقابل أصيب أحد جنود الاحتلال جراء رشق المركبات بالحجارة، كما تضررت جرافة صهيونية جراء رشقها بزجاجات حارقة بشكل مباشر.