انتهت جلسة اليوم التي يتابع فيها المدون والناشط الإعلامي والحقوقي سعيد بوغالب من أجل الهاشتاغ: “#الحراك من أجل المستشفى الإقليمي”، بحجز الملف للتأمل لجلسة 04 أكتوبر 2018.

وقد مثل الأستاذ بوغالب اليوم الخميس 27 شتنبر 2018 أمام المحكمة الابتدائية بجرسيف في ملف 400/2018، الذي يتابع فيه من أجل الدعوة إلى ارتكاب جنحة طبقا للفصل 299.1 من القانون الجنائي بسبب الهاشتاغ المذكور. وهي المتابعة التي تعتبر حلقة ضمن سلسلة من المتابعات التي حركت ضده بسبب فضحه مجموعة من مظاهر الفساد الذي تعرفه مدينته المهمشة إضافة إلى كونه ينتمي إلى جماعة العدل والإحسان.

يذكر أن جلسة 19 يوليوز المنصرم في ذات الملف تميزت بتنظيم وقفة رمزية، حضرها مجموعة من النشطاء الحقوقيين ومحبي بوغالب وعائلته وبعض أعضاء الجماعة، عرفت تدخلا قمعيا عنيفا خلف عددا من الإصابات.

ويتابع الناشط الإعلامي بوغالب، إضافة إلى ملف الهاشتاغ الذي نشر في مجموعة فيسبوكية حول الوضع المزري الذي يعيشه المستشفى الإقليمي للمدينة، في ملفين آخرين، بتهم تتعلق بمجموعة من التدوينات وتصوير القوات العمومية بعد تغطيته لوقفة نظمتها هيئات المجتمع المدني بالمدينة مع العلم أنه يتوفر على بطاقة مراسل صحفي، وسب طبيب عبر صفحة الفايسبوك، وهي تهم واهية تثبت أن المحاكمة سياسية بامتياز.

وقد عمدت سلطات المدينة، إضافة إلى فبركة هذا الكم الهائل من المتابعات، إلى تجريد الناشط الإعلامي من رخصة سيارة الأجرة التي تعتبر مصدر رزقه الوحيد، والتي كان قد حصل عليها بديلا عن الشغل سنة 2001 حين كان عضوا في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بوجدة، دون تقديم تبرير قانوني، بدعوى أن سحب الرخصة جاء بتعليمات فوقية.