أطلقت السلطات الأمنية بشمال المغرب الرصاص في عرض البحر على زورق للهجرة السرية أمس الثلاثاء 25 شتنبر 2018 مما أدى لقتل سيدة مغربية في مقتبل العمل، كانت على متن قارب مطاطي رفقة بعض المهاجرين السريين، وهم في طريقهم إلى الساحل الإسباني.
وذكرت وكالة فرانس بريس نقلا عن الرواية الرسمية الوحيدة أن السلطات وجهت تحذيرات لقائد القارب قبل أن تطلق أعيرة نارية في اتجاهه لتصيب الفتاة المغربية التي لفظت أنفاسها بعد وقت قصير، كما أصيب ثلاثة آخرين إصاباتهم متفاوتة.
وانتشرت موجة استهجان واسعة داخل مواقع التواصل الاجتماعي عقب هذا الحادث المأساوي، مستنكرة هذا الجرم في حق مواطنة مغربية تركت وطنها وخاطرت بنفسها وسط البحر بحثا عن عيش كريم، غير أن البحر كان أرحم لها من يد المخزن التي اغتالت أملها في تغيير أحوالها.
جدير بالذكر أن وتيرة الهجرة عبر القوارب المطاطية ارتفعت بشكل غير مسبوق في الأسابع القليلة الماضية، وقد وثقت العديد من الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي عمليات الهجرة الجماعية عبر البحر، وظهر فيها شباب بين العشرين والأربعين من العمر، بالإضافة إلى أطفال صغار وسيدات في مقتبل العمر.