إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وتجميع حشد عالمي لدعم هذا المطلب والدعوة إليه، هو هدف الحملة الدولية التي أطلقتها، اليوم 25 شتنبر وتمتد إلى 28 منه، حوالي 60 منظمة حقوقية ودولية.

وتأتي هذه الحملة بالموازاة مع انعقاد اجتماعات الدورة الـ 73 للجمعيّة العامة للأمم المتحدة. في المقابل أطلق الكيان الصهيوني خلال المدة نفسها حملة تحت شعار “لا لمعاداة الساميّة”، طمعا في الترهيب من الانضمام إلى الحملة والحشد الدولي الذي تروم تحقيقه.

وأوضح بيان مشترك للمنظمات بأن الحملة تروم إبراز أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين إلى جانب رفض معاداة السامية. وقالت المنظمات الحقوقية الدولية، وهي من جميع قارات العالم: “إنها تريد من حملتها الموازية لحملة “إسرائيل” تأكيد رفض معاداة السامية، ولكن على رفض الاحتلال أيضاً، ورفض استمرار اضطهاد الشعب الفلسطيني لعقود، وتأكيد حقه في العيش بأمان وحرية وتقرير مصيره، وفق ما قررته الأمم المتحدة منذ عشرات السنين”.

وقالت المنظمات: “لا ينبغي أن يمارس أحد معاداة السامية ضد اليهود، وبنفس المنطق، لا ينبغي أن يمارس أحدٌ الاضطهاد والتمييز العنصري ضد الفلسطينيين”، مبرزة الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي المستمر والسياسات العنصرية ضده.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام أن المنظمات ضمّنت حملتها توجيه رسائل عاجلة إلى سفراء دول العالم لدى الأمم المتحدة، دعت فيها إلى “رفض الاحتلال غير القانوني المستمر للأراضي الفلسطينية لأنه يساهم في تعزيز معاداة السامية والعنصرية، وأبدت إيمانها التام بعدم قبول “مبدأ معاداة السامية””.

ودعت المنظمات الدولية الجميع إلى المشاركة في حملة (#لا_لمعاداة_السامية #لا_للاحتلال)، وذلك عبر التغريد على الوسوم التالية:

#No2AntiSemitism #No2IsraeliOccupation

#No2AntiSemitism_No2IsraeliOccupation