رجل التعليم هو الركن القوي في أي إصلاح يروم التغيير الحقيقي، لذا عده الإمام عبد السلام ياسين “واسطة عقد المنظومة التعليمية التربوية”، واشترط فيه القدر الكبير من الكفاءة والأخلاق، ودعا إلى أن يكون قرآنيا مقتديا بالنموذج القرآني المثال رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

يركز الإمام المجدد على أهمية إعادة علاقة الجدية بين المعلم والمتعلم ويتحسر أشد ما تكون الحسرة على وضع “معلمي الناس الخير”  الذين يحيون على “هامش الحياة العامة“ وكان الأجدر عنده “لو استقام الوضع أن يكونوا هم نخاع الأمة”

إن المربي هو القطب الأساسي في عملية التعليم والتعلم، وإن غياب الرجل المربي من أهل المروءة والكفاءة يؤدي إلى تدمير الذات المتعلمة وتخريج أفواج من المهملين غير المبالين. غير أن هذا لن يتحقق بغير ثلاثة شروط نحسبها مهمة وضرورية:

انظر تتمة المقال على موقع ياسين نت.