في مسيرة حاشدة خرجت ساكنة مدينة سلا أمس الأحد 23 شتنبر 2018 لتحتج بغضب على الجرائم المستفحلة بالمدينة، وذلك عقب وفاة شاب على يد أربعة منحرفين بطريقة بشعة، بعدما تربصوا له لأسابيع بعلم من الجهاز الأمني.

وانطلقت المسيرة من حي الفرح (قطاع 4)  بمقاطعة احصين بسلا، وجابت شوارع المدينة، حيث شارك فيها رجال ونساء وأطفال المدينة، صارخين بصوت واحد “نريد الأمن”، بعدما أضحت أحياءهم مرتعا للجرائم بشتى أنواعها، حيث صار المنحرفون يصولون ويجولون مشهرين سيوفهم في العلن في تسيب خطير يهدد الأمن الاجتماعي للساكنة.

ورفعت الساكنة الغاضبة شعارات “الشعب يريد إسقاط الجرائم” مستنكرين هذا التصاعد المقلق لمؤشر الجريمة بالمدينة، إذ كثرت حوادث السرقة عبر اعتراض المواطنين في الشوارع والأزقة، وارتفعت حالات الاعتداءات بالأدوات الحادة والأسلحة البيضاء والتي تفضي بعضها إلى القتل.

وتساءل المحتجون عن دور الجهاز الأمني في مكافحة مثل هذه الجرائم والحد منها وتوفير الأمن للمواطنين الذين صاروا يتنقلون بصعوبة وسط جو من الرعب يحيط بهم، وطالبوا الدولة باتخاذ تدابير عاجلة لإيجاد حل لهذا المشكل الذي أضحى واحدا من أكبر هموم الساكنة.

كما طالب المتظاهرون بتوفير الشغل والخدمات الصحية والاجتماعية والثقافية والرياضية بالأحياء الشعبية بالمدينة، والقيام بدورات تحسيسية لمحاصرة انتشار المخدرات بين الشباب، وخلق بديل من خلال مبادرات وبرامج مؤسساتية تؤطره وتوجهه وتضمن له بيئة سليمة لبناء ذاته وخدمة مستقبله.