استشهد شاب فلسطيني وأصيب 20 آخرون بجروح برصاص الاحتلال الصهيوني، مساء أمس الأحد 23 شتنبر 2018، خلال فعاليات مسيرة العودة المستمرة منذ مارس الماضي شرق قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب عماد داود اشتيوي (21 عاما) بعد إصابة بالرصاص في الرأس، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 20، وضمنهم مسعف، وصفت حالة أحدهم بالخطيرة، كما أصيب العشرات بالاختناق، في استهداف لقوات الاحتلال الصهيوني لمتظاهري فعالية “الإرباك الليلي”.

وقام عشرات من الشباب الفلسطيني مساء أمس الأحد، في إطار فعاليات الإرباك الليلي، بإشعال إطارات السيارات وإرسال الألعاب النارية وأضواء الليزر تجاه مواقع الاحتلال، ردت عليها قوات جيش الاحتلال بإطلاق النار على المتظاهرين والقنابل الصوتية، وقصفت طائرة مسيّرة للاحتلال الفعالية بصاروخين.

ووحدة الإرباك الليلي هو إبداع فلسطيني لفعاليات مسيرة العودة الكبرى، هدفها إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لإرباكهم، وتشمل فعالياته إشعال الإطارات التالفة، وتشغيل أغانٍ ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.

وتشهد مسيرة العودة السلمية التي انطلقت في 30 مارس الماضي، وبلغ عدد شهدائها 195 فلسطينيا منهم 32 طفلا، وتجاوز عدد مصابيها 20 ألفًا، زخما شعبيا يبلغ ذروته أيام الجمعة، كما تعرف استحداث أساليب جديدة لإرباك قوات المحتل على طول السياج الأمني شرقي القطاع وشماله بشكل مستمر.