يقول الأستاذ عبد الكريم العلمي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، في هذا الفيديو “سيدي عبد السلام رحمة الله عليه يجري مقارنة بين صنيع الشيعة وصنيع طوائف من السنة ونتائج هذا الصنيع؛ يقول رحمة الله عليه:

“غالى الشيعة، بعضهم وفيهم العقلاء، في حب آل البيت وتعظيمهم حتى تجاوزوا القدر الذي يكون به الاهتداء. ويسكت طوائف من أهل السنة سكوتا مريبا عن مكانة آل البيت وعن الوصية النبوية بهم. وبذلك تعظم الفجوة بين شقي الأمة، وتبتعد الشقة، وتنشأ القطيعة. وإلى هذه النكتة نبه الشيخ الجليل رفع الله مقامه.

ويورد الإمام المجدد بعد ذلك حديثا رواه الإمامان أحمد ومسلم “عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أما بعد ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثَقَلين. أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، من استمسك وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه ضل. فخذوا بكتاب الله تعالى، واستمسكوا به. وأهل بيتِي! أذكركم الله في أهل بيتي! أذكركم الله في أهل بيتي”.