تعيش قرى بجنوب البلاد عزلة تامة بعد التساقطات المطرية التي شهدتها خلال يومي الأربعاء والخميس 19-20 شتنبر 2018، والتي تسببت في فياضانات وسيول خلفت خسائر مادية كبيرة وحاصرت الساكنة التي وجدت نفسها عاجزة عن حماية نفسها في ظل غياب الجهات المسؤولة الذي تكرر مرارا في مثل هذه المشاهد.

ففي منطقة أيت بوكماز بإقليم أزيلال، ألحق فيضان ناتج عن تساقطات مطرية متوسطة، أمس الخميس، خسائر كبيرة بالمنازل والمسالك الطرقية وأتلفت المزروعات. 
 
وفي دوار السيفا بقيادة أرفود إقليم الرشيدية، وجد أكثر من 250 تلميذا أنفسهم عاجزون عن الوصول إلى المدرسة، بعدما انقطعت الطريق بفعل فيضان واد اغريس عقب تساقطات مطرية خلال الأيام الماضية، ألحقت أضرارا كبيرة بالطريق التي تربط الدوار بالمؤسسات التعليمية.

وكانت مناطق أخرى من مدن الجنوب وضواحيها قد عرفت تساقطات مطرية مهمة، كشفت عورة البنى التحتية الهشة، وتركت وراءها خسائر مادية ضخمة، وهي أحداث تتكرر كل سنة مع بداية وخلال الموسم الشتوي، تؤكد اللامبالاة بمعاناة الساكنة واسترخاص أرواحهم، في ظل غياب مبادرة تدبيرية ناجعة للبنية التحتية.