سيرا على نهجه في حصد المزيد من الأرواح البريئة، قتل جيش الاحتلال الصهيوني أمس الأربعاء (19 شتنبر 2018) فتى فلسطينيا وأصاب خمسة آخرين بالرصاص الحي، أثناء مشاركتهم في مسيرة العودة السلمية شرق رفح جنوب القطاع.

ففي آخر مستجدات الاعتداءات المتجددة على فعاليات مسيرات العودة، استشهد الليلة الطفل مؤمن أبو عيادة (15 عامًا) جراء إصابته بعيار ناري من قوات الاحتلال الصهيوني في رأسه، وأصيب 13 فلسطينيا بجراح واختناق، خمسة منهم أصيبوا بالرصاص الحي.

وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا أول أمس الثلاثاء (18 شتنبر 2018)، اثنان منهم برصاص جنود الاحتلال في مواجهات شمالي غزة، والآخران في غارة إسرائيلية جنوبي القطاع.

ومنذ 30 مارس الماضي، يخرج الفلسطينيون بشكل سلمي في فعاليات أسموها “مسيرة العودة الكبرى”، تنادي بحق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها، تستمر يوميا وتعرف زخما شعبيا أكبر أيام الجمعة، في 5 مخيمات عودة شرق محافظات القطاع الخمس. بلغت هذه الفعاليات ذروتها يومي 14 و15 ماي المنصرم بمليونية كبرى واجهتها قوات الاحتلال بمجزرة دامية.

وقد بلغ عدد شهداء المسيرة منذ انطلاقها 189 فلسطينيا منهم 27 طفلا، تحتجز قوات الاحتلال جثامين 10 شهداء منهم، وأصيب أكثر من 19 ألفًا آخرين، إلى جانب اعتداءات قصف أخرى في أرجاء متفرقة من قطاع غزة.