قالت منظمة العفو الدولية إن تضييق نظام الانقلاب العسكري في مصر على حرية التعبير وصل مستويات “غير مسبوقة”، واصفة بلد النيل بأنها “سجن مفتوح للمعارضين”.

ودعت، في بيان لها أمس الثلاثاء، إلى الإفراج غير المشروط عن مئات المصريين الذين سجنوا بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم.

وقالت نجية بونعيم، مديرة الحملات لشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، في بيان: “من الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث… المصريون الذين يعيشون في ظل حكم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي يعاملون كمجرمين لمجرد التعبير السلمي عن آرائهم”. وأضافت أن الإجراءات التي اتخذها “كانت أكثر تطرفا مما شهده حكم حسني مبارك”، لتحول مصر إلى “سجن مفتوح للمعارضين”

وقالت منظمة العفو الدولية إن “مئات المصريين المحتجزين بسبب تعبيرهم عن أفكارهم في السنوات الأخيرة يشملون أشخاصاً من مجموعة متنوعة من المهن، مثل الناشطين والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وأعضاء المعارضة، والفنانين ومشجعي كرة القدم”

يذكر أن نظام السيسي اعتقل الآلاف من أنصار الرئيس المنتخب محمد مرسي، فضلاً عن نشطاء يساريين، بعدما أقدم في يوليوز 2013 على عملية الانقلاب وقتل الآلاف في ميداني رابعة والنهضة.