نبهت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، المغرب إلى ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان بين المغاربة هذه السنة، حيث بلغ عدد المصابين 139 شخصا مصابا في كل 100 ألف نسمة.

وأفادت الوكالة أن ما يقرب 53 ألف شخص مصاب بهذا المرض بالمغرب، حيث أن أغلب الإصابات تكون على مستوى الثدي والرئة والبروستات، والقولون، وعنق الرحم. وأوضح التقرير أن الإصابات تتوزع ما بين 10136 امرأة مصابة بسرطان الثدي، إلى جانب 6488 بسرطان الرئة، 4118 القولون، ثم 3990 مصابا بسرطان البروستات، وعنق الرحم 3388.

ويتواجد بالمغرب تسعة مراكز لعلاج السرطان، وهي قليلة جدا مقارنة مع عدد المصابين، إضافة إلى ضعف تجهيزات هذه المراكز، وغلاء أدويتها، مما يضاعف معاناة المرضى وأسرهم.

وكانت ساكنة مدينة الناظور والقرى القريبة منها قد نظمت وقفة احتجاجية يوم السبت 15 شتنبر 2018، طالبوا فيها بإنشاء مستشفى جامعي متخصص في علاج مرضى السرطان، حيث تعاني ساكنة الريف من بعد أقرب مركز استشفائي إلى المنطقة، وهو ما تتسبب في وفاة العديد من المصابين بهذا الداء.

ويعتبر الأخصائيون في المغرب أن من أبرز أسباب ارتفاع السرطان في المغرب، الكثافة السكانية، وطبيعة تغذية المغاربة المشبعة بالمواد الكيماوية.