يمثل المدن والناشط الإعلامي والحقوقي سعيد بوغالب يوم غد الثلاثاء 18 شتنبر 2018 أمام المحكمة الابتدائية بجرسيف، في جلسة أخرى ضمن سلسلة من المتابعات والمحاكمات التي تحاك له ضدا على نشاطه وحركيته ودفاعه المستميت عن حقوق البسطاء في مدينته المهمشة.

وفي تدوينة حملت عنوان “جلسة أخرى…”، قال بوغالب “لي موعد مع جلسة أخرى في ملف التدوينات الذي نسجته الأجهزة المهنية بجرسيف بعد اعتقالي بتهمة التصوير لكن إدلائي بالوثائق التي تبين قانونية التصوير، جعل السلطات والشرطة يرفعان تقارير من اجل ملف جديد نسج على عجل حول تدوينات لم اعط حتى الوقت لأقرأها”، مناشدا الشرفاء التضامن معه.

وترجع أحداث هذا الملف إلى يوم 11 ماي الماضي حين قام المدون سعيد بتصوير وتغطية وقفة لهيئات المجتمع المدني، ليتابع على إثرها بتهم “القذف والسب في حق موظفين ورجال سلطة وإدارات عمومية بسوء نية، ونقل ونشر وقائع غير صحيحة، وإهانة موظفين عموميين”، وبعد إدلائه ببطاقة تفيد أنه مراسل صحفي معتمد أضيفت في الملف تدوينات بعد احتجاز هاتفه.

ويتابع سعيد بوغالب في ملفين آخرين الأول حول ما عرف ب “هاشتاغ: #الحراك_من_أجل_المستشفى_الإقليمي” الذي عرفت جلسته يوم 19 يوليوز المنصرم تدخلا قمعيا عنيفا ضد المتضامنين معه، والثاني تعقد جلسة أخرى من مسار محاكمته يوم 30 أكتوبر المقبل وهو ملف ملفق إثر شكاية من أحد الأطباء بالمستشفى الإقليمي بمدينة جرسيف بتهمة القذف، بناء على مقال غير موقع وينكر سعيد بوغالب أية علاقة به.

وإضافة إلى مسلسل المحاكمات والتضييقات التي يتعرض لها بوغالب بسبب نشاطه الإعلامي في فضح الفساد بمدينة جرسيف؛ صادرت السلطات بوجدة يوم 05-06-2018 مورد رزقه المتمثل في رخصة سيارة أجرة، حصل عليها بديلا عن الشغل سنة 2001 حيث كان حينها عضوا في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بوجدة، دون تقديم تبرير قانوني، وكان الجواب الذي تلقاه أن سحب الرخصة جاء بتعليمات فوقية.