يواصل فلسطينيون مدعومون بنشطاء ينتمون لعدد من المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية اعتصامهم المفتوح في قرية الخان الأحمر لليوم الـثالث عشر (13) على التوالي.

وأكد منسق حملة “أنقذوا الخان الأحمر” في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة، في تصريح لوكالة “الوفا” اليوم الاثنين 17 شتنبر 2018، أن المتضامنون لا يزالون يتوافدون بالمئات لعين المكان، وأن أعداد المشاركين الأجانب ترتفع ليلا.

وقدر أبو رحمة عدد الحضور بالأمس بأكثر من ألف وخمسمائة، كاشفا أن المئات يبيتون في خيمة الإسناد، مواصلين حراكهم ضد هدم القرية وتهجير أهلها.

يشار إلى أن آخر اقتحام صهيوني لقرية الخان الأحمر تمت يوم الجمعة الماضي، وأسفر عن اعتقال أكاديمي فرنسي متضامن “فرانك رومينو” كان قد تصدى لجرافة صهيونية تزيل الحواجز التي أقيمت لإبطاء عملية الهدم، ودخل المتضامن مباشرة بعد اعتقاله من طرف سلطات المحتل في إضراب عن الطعام، أنهاه بعد الإفراج عنه الليلة الماضية، بعد متابعة قضية اعتقاله من طرف محامين ومتضامنين ونشطاء. في حين لا يزال المصاب عمر عبد الله الحاج “أبو النمر”، والمسعف مجد ناصر محتجزان في معسكر “عوفر” بعد اعتقالهما في نفس اليوم.

ويأتي هدم قرية الخان الأحمر التي يسكنها البدو الفلسطينيون، تنزيلا لقرار المحكمة العليا “الإسرائيلية”، في إطار خطة إسرائيلية لإقامة قوس من المستوطنات سيفصل فعليا القدس الشرقية عن الضفة الغربية، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.