نشرت صحيفة غارديان البريطانية (الجمعة 7 شتنبر 2018) رسالة لأكثر من مائة فنان عالمي بين موسيقار ورسام ومغن من مشاهير العالم، معظمهم من أوربا، تدعو إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية ‘أوروفيجين’ المزمع تنظيمها في تل أبيب العام القادم.

وقد طالب الفنانون الموقعون على الرسالة، وضمنهم ستة فنانين إسرائيليين، بإلغاء المسابقة ونقلها إلى بلد لا ينتهك حقوق الإنسان الأساسية، محتجين “على إقامة الحفل في إسرائيل، التي تنكر حقوق الشعب الفلسطيني، وتمنع عنهم الحرية، وسنواصل ذلك حتى يتمتع الشعب الفلسطيني بالحياة والحرية والحقوق المكفولة لهم”. ومذكرين بالفعل الإجرامي للجيش “الإسرائيلي” غداة فوز “إسرائيل” بمسابقة الأورفيزيون الأخيرة في 14 ماي المنصرم، حيث قتل 62 متظاهرا فلسطينيا غير مسلح في غزة بينهم ستة أطفال وجرح المئات مستعملا النيران الحية، في إشارة إلى اعتداءات جيش الاحتلال على مسيرات العودة  وكسر الحصار.

وذكرت الرسالة أن هذا القرار جاء تلبية لطلب من الفنانين الفلسطينيين، حيث جاء فيها “نحن فنانون من أوروبا وأماكن أخرى، ندعم الطلب المؤثر للفنانين الفلسطينيين بمقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية لعام 2019 التي ستعقد في إسرائيل”.

وقد اعتبرت الصحيفة البريطانية أن هذه حالة من الإحصاء الفريد لرفض عالمي، خصوصا من دول الاتحاد الأوربي، وتحديدا دول: النرويج، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، وإيرلندا، إضافة إلى فنانين من “إسرائيل” نفسها.

ويعود رفض الفنانيين العالميين المشاركة في مسابقة فوق الأراضي “الإسرائيلية” إلى المجهودات التي تقوم بها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل ‘BDS’.