بسم الله الرحمن الرحيم

فصيل طلبة العدل والإحسان

المكتب الوطني

بلاغ عن اعتقال

اعتقلت السلطات بمدينة فاس يوم السبت 08 شتنبر 2018 الشاب وليد الأيوبي حينما كان قادما من مدينة الرباط، على خلفية أنشطته النقابية بكلية الشريعة بفاس في الموسم الجامعي ما قبل الماضي 2016/2017، وكان حينها عضوا بفصيل طلبة العدل والإحسان، كما أنه كان عضوا نشيطا بمنظمة أوطم، باعتباره كاتبا عاما للتعاضدية في ذلك الموسم. وليد الأيوبي ما يزال في هذه الأثناء قيد الحراسة النظرية بولاية الأمن بفاس، وسيتم تقديمه يوم غد الاثنين 10 شتنبر 2018 أمام أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، بدءا من الساعة العاشرة صباحا.

ويتابع في نفس الملف الطالبان توفيق الفناني وعبد الناصر أصفار، اللذان تم اعتقالهما يوم 15 يوليوز 2018 بالتزامن مع توجههما للمشاركة في مسيرة الشعب المغربي للتضامن مع المعتقلين وفك الحصار عن الريف، وأفرج عنهما بعد يومين من الاعتقال بكفالة مالية قدرها ألفا درهم (2000 درهم) لكل واحد منهما، لتتم متابعتهما في حالة سراح، وحدد موعد الجلسة الأولى يوم 17 شتنبر من هذه السنة.

وتجدر الإشارة إلى أن الشكاية التي حُركت بسببها المتابعة، بناء على خلفيات أمنية وسياسية للقضاء على العمل النقابي النزيه، ومحاصرة الأنشطة الطلابية بالجامعة، لاسيما أنشطة طلبة العدل والإحسان، وتقدمت بها إدارة كلية الشريعة في ذات الموسم، تتضمن طلبة آخرين حسب معلومات توفرت لدى هيئة الدفاع، مما يؤكد أن قوافل أخرى من الاعتقالات ستعقبها.

وسبق للمكتب الوطني لطلبة العدل والإحسان؛ أن أصدر بيانا تفصيليا عن ملابسات هذا الاعتقال يوم 16 يوليوز الماضي، كما سبق لطلبة العدل والإحسان بفاس أن أصدروا بيان حقيقة عن الأحداث نفسها في حينها يوم 16 يناير 2017.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

المكتب الوطني لطلبة العدل والإحسان

09/09/2018