علق كل من ناصر الزفزافي ومحمد الحاكي إضرابهما عن الطعام أمس الخميس 6 شتنبر 2018، بعدما استجابت إدارة السجن لواحد من مطالب المضربين، وهو تجميعهم في جناح واحد. سبقهما في ذلك ربيع الأبلق وثلة من معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء الذين أوقفوا إضرابهم عن الطعام، الذي خاضوه تضامنا مع زميليهم الزفزافي والحاكي، مطلع هذا الأسبوع (الثلاثاء 04 شتنبر 2018).

وكان ناصر الزفزافي قد أكد للأستاذ محمد أغناج، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، حسب تدوينة لهذا الأخير نشرها على حسابه في “فيسبوك” يوم الثلاثاء 4 شتنبر بعد زيارته لكل من ناصر الزفزافي وربيع الأبلق، أن دخوله في هذا الإضراب، يوم الخميس الماضي (30 غشت 2018)، “لا يتعلق أبدا بتصعيد أو رغبة في إطار البلبلة، وإنما يتعلق الأمر بالدفاع عن كرامتهم وحقوقهم المشروعة”، مجملا المطالب في أربع، حسب ذات التدوينة، وهي:

“- العدول عن نقل المعتقل أشرف اليخلوفي،

– السماح للمعتقلين الراغبين في متابعة دراستهم الأكاديمية،

– تمكين المعتقلين من الولوج للخدمات الطبية،

– الحفاظ على مكتسبات المعتقلين بعد تجميعهم في جناح واحد”.

للتذكير فإن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء كانت قد أصدرت، ليلة الثلاثاء 27 يونيو 2018، أحكاما ظالمة وقاسية وصادمة في حق 52 ناشطا من نشطاء حراك الريف، فاقت ثلاثة قرون، كان أقساها الحكم بـ20 سنة سجنا نافذا على أبرز نشطاء الحراك وهم: ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق ووسيم البوستاتي وسمير ايغيد، في حين اشترك الباقون في 196 سنة الباقية، حيث تراوحت مدد محكوميتهم بين سنة واحدة و15 سنة سجنا نافذا، وسط ذهول واستياء طيف كبير من الرأي العام المغربي.