أقرت المحكمة الجنائية الدولية، أمس الخميس 6 شتنبر 2018، باختصاصها القضائي للنظر في عمليات التهجير القسري للأقلية المسلمة “الروهينغا” من طرف سلطات ميانمار، بعد حملة عرقية وحشية قام بها جيش ميانمار والمليشيات البوذية المتطرفة المسلحة ابتداء من غشت الماضي (2017)، وأسفرت تلك الجرائم عن مقتل آلاف الروهينغا وإحراق قرى كاملة ووقوع عمليات اغتصاب، مما دفع البقية الباقية إلى الهجرة نحو بنغلاديش، حيث لا يزال مسلمو الروهينغا يعيشون في ظروف قاسية تغيب عنها أبسط مقومات الحياة.

وأعلنت المحكمة الجنائية الدولية في قرارها أن بنغلادش، التي تستقبل المهاجرين الروهينغيين، عضو فيها حتى وإن لم تكن ميانمار كذلك، وأن طبيعة عمليات الترحيل التي وثقتها تقارير دولية، بوصفها جريمة محتملة ضد الإنسانية، توفر أساسا كافيا للاختصاص القضائي.

يذكر أنه بسبب الحملة العرقية الهمجية الظالمة على الأقلية المسلمة في ميانمار هرب أكثر من 750 ألف مسلم روهينغي، حسب منظمة العفو الدولية، معظمهم من الأطفال والنساء.